الشيخ أبو الحسن المرندي
185
مجمع النورين
الملائكة فانزل الله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله الآية ابن بابويه قال حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن الحسني قال حدثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي قال حدثنا الحسن بن عبد الواحد قال حدثني أحمد بن التغلبي قال حدثني محمد بن عبد الحميد قال حدثني حفص بن منصور العطار قال حدثنا أبو سعيد الوراق عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام في حديث مناشدة أمير المؤمنين وأبي بكر وقد ذكر له مناقبه وأبو بكر يوافقه على أن المناقب له دونه وهي سبعون منقبة إلى أن قال أمير المؤمنين فانشدتك بالله أنت الذي حباك الله عز وجل بدينار عند حاجته وباعك جبرئيل وأضفت محمدا وولده أم انا قال فبكى أبو بكر قال بل أنت في كتاب فضائل شاذان بن جبرئيل القمي وفي كتاب مدينة المعاجز روي أن جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل افتخر كل من الاخر فقال جبرئيل انا أفضل منكم لأني حامل الوحي ومنزل التورية والإنجيل والزبور والصحف والقرآن وكان معلمي أمير المؤمنين وقال ميكائيل انا أفضل منكم لأني كنت عند قائمة من قوائم العرش مشغولا بالعبادة وجاء النداء من عند الله تبارك وتعالى ان انزل يا ميكائيل إلى الأرض وحرك مهد ولينا أمير المؤمنين وتنعناه وقال عزرائيل انا أفضل منكم لأني ما قبضت روح أهل العالم واقبضها الا بحكم أمير المؤمنين وقال إسرافيل انا أفضل منكم لأني كنت في السماء السابعة فجاء النداء من عند الله عز وجل يا إسرافيل لقد خطب ولينا أمير المؤمنين في جامع الكوفة خطبة فصيحة بليغة لم يخطب بها أحد من خلقي وتعجب الملائكة من منطقه فانزل إلى ولينا